مكانة المرأة في الإسلام
كرّم الإسلام المرأة تكريماً لم تعرفه حضارة أخرى في ذلك العصر. فجعل لها ذمة مالية مستقلة، وحق التعلم والعمل، وحق اختيار زوجها ورفض من لا ترغب فيه. قال ﷺ: «استوصوا بالنساء خيراً». وجعل إكرام الزوجة علامة من علامات الرجولة الحقيقية.
حق النفقة والسكن
النفقة واجبة على الزوج بما يناسب حاله. تشمل المأكل والملبس والسكن والعلاج. وليس للزوج أن يبخل على زوجته مع يسره، ولا أن يكلفها ما لا تطيق. قال تعالى: «أسكنوهن من حيث سكنتم من وُجدكم». والنفقة حق ثابت حتى لو كانت الزوجة غنية.
حق المعاشرة بالمعروف
قال تعالى: «وعاشروهن بالمعروف». المعاشرة بالمعروف تشمل حسن الخلق، واللين في القول، والاحترام المتبادل، ومشاركة الزوجة في القرارات الأسرية. ومن المعروف أيضاً إظهار المشاعر الإيجابية، فالنبي ﷺ كان يقول لعائشة رضي الله عنها: «إني أعرف إذا كنتِ عني راضية أو غضبى».
حق العدل بين الزوجات
في حال التعدد، يجب العدل في المبيت والنفقة والمعاملة. قال تعالى: «فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة». والعدل هنا يشمل العدل المادي في النفقة والسكن والمبيت، أما العدل في المحبة القلبية فهو مما لا يملكه الإنسان ولا يُكلَّف به.
